الشيخ علي النمازي الشاهرودي

142

مستدرك سفينة البحار

مصالحة النبي ( صلى الله عليه وآله ) مع الأعراب وشرائطه ( 1 ) . أحوال العرب بعد إبراهيم ، وقبل ظهور الإسلام في البحار ( 2 ) . نقل رواية عن الكافي عن أبي بصير ، عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) فراجع إليه ، وكذا فيه رواية الكافي عن سعيد الأعرج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في أحوال العرب قبل الإسلام ( 3 ) ، وإلى شرح نهج البلاغة للخوئي ( 4 ) ، وإلى ما سيأتي في " مجس " و " مكك " . قال تعالى : * ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا ) * . تفسير : الأعراب سكان البادية الذين لم يهاجروا إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكونهم أشد كفرا ونفاقا من أهل الحضر ، لتوحشهم وقساوتهم وجفائهم ونشؤهم في بعد من مشاهدة العلماء وسماع التنزيل ( 5 ) . وفي بعض الأخبار الأعرابيان : الأول والثاني . المحاسن : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : تفقهوا في الحلال والحرام ، وإلا فأنتم أعراب . ونحوه غيره ( 6 ) . وروى الكافي عن الصادق ( عليه السلام ) قال : نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب ، وسائر الناس الأعراب . معاني الأخبار : وعن الباقر ( عليه السلام ) : من ولد في الإسلام حرا فهو عربي ( 7 ) . روي أنه أصاب بعيرا لمولانا الصادق ( عليه السلام ) علة ، وهو في ماء لبني سليم ، فاستأذن غلامه في نحره فلم يأذن له ، فلما ساروا أربعة أميال قال : يا غلام إنزل

--> ( 1 ) جديد ج 19 / 183 ، وج 100 / 33 ، وط كمباني ج 6 / 443 ، وج 21 / 100 . ( 2 ) جديد ج 15 / 170 و 172 ، وط كمباني ج 6 / 40 . ( 3 ) جديد ج 10 / 179 و 180 ، وط كمباني ج 4 / 132 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة ط 2 ج 3 / 363 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 45 ، وجديد ج 67 / 166 - 188 . ( 6 ) ط كمباني ج 1 / 66 ، وجديد ج 1 / 214 مكررا . ( 7 ) ط كمباني ج 21 / 104 ، وجديد ج 100 / 46 .